جنازة الشهيد ال28

جنازة الشهيد ال28

انضم بالأمس 23-4-2017 الى سحابة الشهود الشهيد فيكتور فايز بعد ان تعطر بالمر واللبان وأقيمت...

الشهيد فيكتور فايز

الشهيد فيكتور فايز

انضم الى شهداء مارجرجس ابو النجا الشهيد رقم 28 الشهيد فيكتور فايز عبده حبشي  أذكرنا أمام...

الأنبا بولا مع السيد المشير وزير الدفاع

الأنبا بولا مع السيد المشير وزير الدفاع

التقى نيافة الأنبا بولا اسقف طنطا وتوابعها مع السيد المشير وزير الدفاع اثناء مروره على أبناءنا...

مع مديرى المستشفيات العسكرية

مع مديرى المستشفيات العسكرية

نيافة الأنبا بولا اسقف طنطا وتوابعها يلتقى مع السادة اللوءات مديرى المستشفيات العسكرية السيد...

للمرة الثالثة

للمرة الثالثة

 نيافة الأنبا بولا يزور أولاده المصابين بمستشفيات القوات المسلحة ( الجلاء والمعادى وحلمية...

  • جنازة الشهيد ال28

    جنازة الشهيد ال28

  • الشهيد فيكتور فايز

    الشهيد فيكتور فايز

  • الأنبا بولا مع السيد المشير وزير الدفاع

    الأنبا بولا مع السيد المشير وزير الدفاع

  • مع مديرى المستشفيات العسكرية

    مع مديرى المستشفيات العسكرية

  • للمرة الثالثة

    للمرة الثالثة

أحد الأبن الضال

أحد الإبن الضال

 إن قصة الابن الضال هى شرح رائع لسر المعمودية. فالمعمودية هي استعادة التبنى لله الآب.

لقد كان الإنسان أصلاً ابناً لله (بالتبنى)، فقد قيل عن آدم أنه "ابن الله" (لو 38:3). ولكن آدم فقد بنوته بسبب ضلالته، وانفصاله عن الله، وعيشه بعيداً بعيش مسرف في الخطية. والموعوظ في توجهه للمعمودية، كأنه يقول مع الابن الضال: "أقوم وأذهب إلى أبى" (لو 18:15). 

إن الآب السماوي مازال يحمل لنا مشاعر الآبوة، وسوف يغدقها علينا في المعمودية (الحُلة الأولى) فقال الآب لعبيده (الكهنة): "أخرجوا الحُلة الأولى وألبسوه (المعمودية هي لباس المسيح)، "واجعلوا خاتماً في يده" (الميرون ختم الروح القدس)، "وحذاء في رجليه" (الإنجيل الذى ينير الطريق ويهدى الخطوات): "حاذين أرجلكم باستعداد إنجيل السلام" (أف15:6)، "وقدموا العجل المسمن واذبحوه" (وليمة الإفخارستيا التي يشترك فيها الأبناء فقط)، "فنأكل ونفرح" (بالتسبيح الدائم والشركة المقدسة في الكنيسة)، "لأن ابنى هذا كان ميتاً فعاش" (المعمودية موت وقيامة)، "وكان ضالاً فوجد". الابن الأكبر هو رمز لليهود، الذين لهم علاقة مع الله منذ زمن بعيد، والابن الأصغر هو رمز للأمم الذين جاءوا متأخرين.

الابن الأكبر كان يعيش مع والده ولكن ليس بقلبه. لذلك لم يكن فكره ولا قلبه كأبيه نحو الأخ الأصغر، بل تذمر كما تذمر اليهود عند قبول الأمم في المعمودية (راجع في ذلك قصة قبول كرنيليوس في الإيمان والمعمودية، وكيف خاصم المسيحيون من أصل يهودى - معلمنا بطرس لأنه قبل الأمم، وكيف شرح لهم بطرس الرسول قصة إعلان الله له قبول الأمم (أع 10،11). ولكن الآب السماوى يطمئن قلوب الموعوظين (الابن الأصغر) "كان ينبغى أن نفرح ونسر، لأن أخاك هذا كان ميتاً (بفساد الطبيعة) فعاش (بالمعمودية)، وكان ضالاً فوجد".

العودة إلى حضن الآب

فى الأحد الثالث من الصوم يسرد لنا السيد المسيح مثل الابن العائد إلى أبيه.

لعل الابن الأصغر هو الأمم الذين شردوا بعيداً عن الله، والابن الأكبر هو اليهود الذين عاشوا في كنف الله ولكنهم لم يكونوا بحسب قصده وفكره.

الأصغر تاه بعيداً والأكبر تاه داخل البيت.

الأصغر هو الشاب المشغول بتفاهات العالم وشهواته، حتى أنه رفض الآب السماوى وابتعد عنه.

والأكبر لا يفضله كثيراً... فهو الشاب المتدين بكبرياء وانحراف، حتى إنه رفض فرحة الآب بعودة الخاطئ...

ذروة القصة تكمن في هذه العبارة المقدسة: "أقوم وأذهب إلى أبى، فقام وجاء إلى أبيه" (لو 18:15-20).

الصوم الكبير هو موسم هذه العودة المحببة.

عودة الابن الذى أكل من شهوات الخنازير ولم يعطه أحد - أى لم يشبع، وعودة الابن الذى استكبر أو قل تحجر من كثرة الممارسة الروحية الباردة الآلية دون روح ودون إحساس بالآب السماوى.

ماذا سينتظر العائد هناك :

- الآب السماوى يتحنن فليس الآب شرطياً ولا جلاداً بل أب

- الآب السماوى يركض... فهو يتوقع أننى متهالك ومتعثر... وينتظر مني خطوة واحدة، ليركض هو ويكمل المشوار.

- الآب السماوى يقع على عنقه ويقبله... فالحضن الإلهى مفتوح لأعتى الخطاة.. ولأنجس الأشرار حتى يتطهر بقبلات فم المسيح.

- الحلة الأولى... يستعيد الإنسان بهاء معموديته والاستنارة.

- خاتم في يده.. الروح القدس يتجدد فينا.. ويملأنا من مواهبه وثماره.

- العجل المسمن... ذبيحة الإفخارستيا العظيمة التي بها نتحد بالله وننال الغفران والثبات والحياة الآبدية.

- نأكل ونفرح ... طوبى لمن يأكل في حضور المسيح وفى كنفه.

- الحياة... كان ميتاً فعاش وكان ضالاً فوجد... حقاً بعيد عن الله لا توجد حياة بل وهم وموت ودمار وفى المسيح وحده الحياة.

- كل مالي فهو لك... أخيراً يعطينا السيد الآب كل ماله... فنصير بالحق أغنياء به وبخيراته المقدسة.

ليتنا نعود إلى حضن الآب في هذا الموسم العظيم الذى للعودة المقدسة.

 

شارك بتعليق - رأيك بالمقال

0
شروط وخصوصية الموقع.
  • لاتعليقات حتى اللحظة

تسجيل الدخول

روحيات

أحد الأبن الضال

14-03-2017 Hits:716 روحيات

أحد الأبن الضال

أحد الإبن الضال  إن قصة الابن الضال هى شرح رائع لسر المعمودية. فالمعمودية هي استعادة التبنى لله الآب. لقد كان الإنسان أصلاً ابناً لله (بالتبنى)، فقد قيل عن آدم أنه "ابن الله"...

Read more

سنكسار اليوم




الأثنين, 24 أبريل 2017
قراءات الأثنين من الأسبوع الثاني الأسبوع من الخماسين المقدسة




اليوم القداس

العشية

مزامير 27 : 13 - 14
متى 14 : 23 - 33

باكر

مزامير 112 : 4,6,7
متى 8 : 23 - 27

قراءات القداس

البولس

رومية 1 : 1 - 4

الكاثوليكون

1 يوحنا 1 : 1 - 7

الإبركسيس

اعمال 4 : 1 - 4
مزامير 70 : 5
يوحنا 3 : 31 - 36

لا يُقرأ في الكنيسة خلال هذه الفترة


السنكسار

16- اليوم السادس عشر - شهر برمودة استشهاد
أنتيباس تلميذ يوحنا الرسول أسقف مدينة
برغامس





SCLogin

صفحتنا على الفيسبوك

افراد انلاين

57 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع