جنازة الشهيد ال28

جنازة الشهيد ال28

انضم بالأمس 23-4-2017 الى سحابة الشهود الشهيد فيكتور فايز بعد ان تعطر بالمر واللبان وأقيمت...

الشهيد فيكتور فايز

الشهيد فيكتور فايز

انضم الى شهداء مارجرجس ابو النجا الشهيد رقم 28 الشهيد فيكتور فايز عبده حبشي  أذكرنا أمام...

الأنبا بولا مع السيد المشير وزير الدفاع

الأنبا بولا مع السيد المشير وزير الدفاع

التقى نيافة الأنبا بولا اسقف طنطا وتوابعها مع السيد المشير وزير الدفاع اثناء مروره على أبناءنا...

مع مديرى المستشفيات العسكرية

مع مديرى المستشفيات العسكرية

نيافة الأنبا بولا اسقف طنطا وتوابعها يلتقى مع السادة اللوءات مديرى المستشفيات العسكرية السيد...

للمرة الثالثة

للمرة الثالثة

 نيافة الأنبا بولا يزور أولاده المصابين بمستشفيات القوات المسلحة ( الجلاء والمعادى وحلمية...

  • جنازة الشهيد ال28

    جنازة الشهيد ال28

  • الشهيد فيكتور فايز

    الشهيد فيكتور فايز

  • الأنبا بولا مع السيد المشير وزير الدفاع

    الأنبا بولا مع السيد المشير وزير الدفاع

  • مع مديرى المستشفيات العسكرية

    مع مديرى المستشفيات العسكرية

  • للمرة الثالثة

    للمرة الثالثة




b-r-cross القراءة لهذا اليوم b-r-cross

الجمعة, 21 أبريل 2017 --- 13 برمودة 1733







العودة إلى الصفحة السابقة


الكاثوليكون

فصل من رسالة 1 لمعلمنا بطرس .
بركته تكون مع جميعنا،
آمين.

1 بطرس 1 : 25 - 2 : 10

الفصل 1

25 وأما كلمة الرب فتثبت إلى الأبد . وهذه هي الكلمة التي بشرتم بها

الفصل 2

1 فاطرحوا كل خبث وكل مكر والرياء والحسد وكل مذمة
2 وكأطفال مولودين الآن ، اشتهوا اللبن العقلي العديم الغش لكي تنموا به
3 إن كنتم قد ذقتم أن الرب صالح . الحجر الحي والشعب المختار
4 الذي إذ تأتون إليه ، حجرا حيا مرفوضا من الناس ، ولكن مختار من الله كريم
5 كونوا أنتم أيضا مبنيين - كحجارة حية - بيتا روحيا ، كهنوتا مقدسا ، لتقديم ذبائح روحية مقبولة عند الله بيسوع المسيح
6 لذلك يتضمن أيضا في الكتاب : هنذا أضع في صهيون حجر زاوية مختارا كريما ، والذي يؤمن به لن يخزى
7 فلكم أنتم الذين تؤمنون الكرامة ، وأما للذين لا يطيعون : فالحجر الذي رفضه البناؤون ، هو قد صار رأس الزاوية
8 وحجر صدمة وصخرة عثرة . الذين يعثرون غير طائعين للكلمة ، الأمر الذي جعلوا له
9 وأما أنتم فجنس مختار ، وكهنوت ملوكي ، أمة مقدسة ، شعب اقتناء ، لكي تخبروا بفضائل الذي دعاكم من الظلمة إلى نوره العجيب
10 الذين قبلا لم تكونوا شعبا ، وأما الآن فأنتم شعب الله . الذين كنتم غير مرحومين ، وأما الآن فمرحومون

لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم؛ لأن العالم يمضي وشهوته. أما الذي يصنع إرادة الله فيثبت إلى الأبد.
آمين.

العودة إلى الصفحة السابقة





شكر وتقدير